لا تهمل حياتك !
بقلم / سها مراد
حياتك ليست ملكًا لك لوحدك تفعل بها ما شئت، فهي أيضًا حقًا على المتواجدين معك أسرتك أهلك أخوتك، يريدون أن تكون في أحسن حال، ذلك لأنك بحالتك السيئة وإهمالك في ذاتك تتسبب في حيرة وقلق لهم لا يمكنهم التعبير عنه في الكثير من الأحيان ولكن في أغلب الوقت يرغبون في القول حافظ على نفسك من أجلنا حافظ على نفسك لأننا تعبنا من كثرة آلامك وصدماتك وإهمالك لذاتك، حياتك وذاتك أمانة لديك عليك أن تحافظ عليها وأن تبقى معها وتسعدها، أن تهون عليها متاعب وضغوطات الحياة وتجعل اليوم مكتملًا بفرحة تنهيه بها لتستيقظ في يومك التالي من أجل استكمال فرحة ما أنهيت به الأمس، فتلك هي الحياة ما هي إلا لحظات سعيدة نعيشها مع من نحب نحاول أن نبدع فيها وأن نخرج من أصعب اللحظات والظروف، فجميعنا يمر بضغوطات ومتاعب تختلف من شخص إلى آخر حسب طبيعة حياتك، ولكنها في النهاية مشاكل تؤرق الحياة وتسبب التوتر والأرق وتبعدنا عن النوم، إذا حاولنا جاهدين التخلص منها بابتسامة أو نسيانها وترك الأمور على الله واليقين التام بأنه وحده قادر على مواجهة وحل جميع الأزمات ستكون الحياة أجمل وأهدأ وسننعم جميعًا براحة البال.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى