كتبت: مريم جمال
وأنت الضوء الذي على توهجه استنار طريقه ، ونسج من دفء إشعاعه لحافًا من الآمال يحمي بها نفسه من أدران الحياة والآلام ، لا تنكسر وأنت خارطة لضائع استدل على نفسه منك أنت، من تكاملك وتصالحك مع نفسك، لا تكن كما لم تكن، خلقت لتكون قوة، لا تضعف وفيك جل القوة، لا تستسلم وفيك كل الأمل، فلعلك قوه أحدهم، إن بدأ الحُزن في عينيك أرّقته، قم و اسعَ لحلمك فالأحلام ليست حصيلة دموع وأمنيات، هي حصيلة أعمال فاشلة، ناجحة، مكدرة، مزينة، هي أعمال تحتاج إلى أفعال، لا تستسلم هناك شيء ما في المستقبل ينتظر وصولك إليه، قم فنفسك إلى جانبك تُساندك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني