كتبت: أسماء سامح
بعدما انفض اجتماع الرفقة جلست ورفيقتي وحدنا، حلقت عيناي نحو السماء، لمعت كلؤلؤتين غشيهما الندى، مدت رفيقتي يدها مبتسمة:”ما بالك، بما تفكرين الآن؟” نظرت نحوها وقد ثارت داخلي مشاعر الحزن، تمالكت نفسي، ابتسمت ابتسامة صفراء بالية:”أريد أن أبكي” احتضنت يداي بين كفيها الدافئتين، نظرت لعيناى بحزم قائلة:” لا تنحني، لا تستسلمي لديجور الألم” ثم وضَعَت رأسي على كتفها فاستسلمت للنوم، استقيظت فوجدتني على سريري، ليست بجانبي! هممت أحمل هاتفي لأحادثها فتذكرت: “لقد رحلت” بكيت، تذكرت عندما قالت: “لا تنحني”أعدك لن أفعل.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن