كتبت: زينب إبراهيم
الحياة ليست مرفهة للجميع، فهناك من يتخذ من نفذه وسلطاته؛ حتى ينال وظيفة أو غيرها، فيعتقد أن المال يستطيع شراء كل شيء وفعل ما يحبذه في أي وقتًا يشاء وهو لا يدري أنه يمكنه أن يعمل بواسطة أو ما شابه؛ لكن الكفاءة في العمل تستلزم لتكون رصين وناجح، فإن رأيت ممن تعينوا دون الحاجة لأحد المسؤولين وكان جدير بها لا تبصره بعين الازدراء؛ لأنه الله من وهب لك النفوذ التي تتعالى بها على خلقه وتستهان بهم، لكن لا تعلم أنه في غمضة عين قد تتحول إلى أدنى ممن سخرت منهم أو تطرد من عملك الذي تتباهى به أمام الجميع ولن تجدي لك نفعًا الصلاحية التي ظللت تتبختر بها؛ لأن صاحب العمل يود الدؤوب وليس المتريث الذي يجلب الخسائر على شركته أو ما شابه، فإقدام الربح والمكسب إليه هو ما يطلبه من موظفيه؛ لذلك لا تنسى أن ” من تواضع لله رفعه” إن ربك سبحانه وتعالى لا يسمي من يتفاخر بذاته؛ حتى إنه لا يبصر أجناس الأمم، ولا ألوانهم، ولا مكانتهم الإجتماعية؛ إنما ينظر لتقوى القلوب، فكلما كان نقي وتعامل الآخرين بخلق وتقدير أصبحت من الصالحين الذين يحبهم رب العالمين ويرفع درجاتهم؛ لأن نقودك التي تستطيع شراء بها السيارة الفارهة، والبيوت الراقية، وما لذ وطاب من ما تشتهيه نفسك… إلخ لن تثمر في آخرتك درجات في الجنة؛ إنما ستكون سيئات تعاقب عليها، فأنت من جرت على غيرك ومن هم أملق منك؛ لذلك تجزى على كل أعمالك في النهاية، فكن طيب الأثر والحياة الآخرة ولا تحقر أحدًا؛ حتى لا يكون ذاك حسرة عليك، فتنقلب عليك الكرة وتكون مقره في أعين الناس خنوع بنعتك لغيرك بما لا تحب أن يذاع عنك.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى