كتب: إسلام مجدي
كم من شخصٍ يهديك الألم فَرِحًا بذلك؟ من يقذفكَ للمشكلاتِ كأنه يختبرُ صبرك برغم عِلمه بقلة حِيلتك، ولكنَّ دهائهم الذي لا ينتهي وكأنهم يتلذذونَ بوقوعك وإنكسارك ويجدون السعادةَ بإحراجك والتقليلُ من قدرك أمام الآخرين ولكنَّ هيهات لهم فالقدرْ عادل، ومهما حاكوا ودبروا من مكائدٍ فالبعض يرىٰ خجلنا وقلة حيلتنا ميزةٍ، من يرىٰ بنا الجزءُ الدفين ويسمون الأسماءِ بإسمها خجل وليس قلة حِيلة، تلقائية وليس تَصنُع كونك لا تعتادُ الكذب أو إرتداء الأقنعةِ مثل الباقين وأنك تتملقُ ذوي المناصب؛ لتنال حاجتكَ بل كانوا دائمًا عونًا لك ومصدر طمأنينة بعد خوف، فكما يتواجدُ الشر يرافقة بالضفةِ الآخرى الخير
أو من يتوسمُ بنا ذلك ويجعلنَا نصمدُ كما نحنّ دون أن نستقىٰ الشرور أو نتعاملُ كما عُوملنا أو نتخلىٰ عن طيبتنا ونستسلم لأمارة السوءِ تلك وهمزات الشياطين التي تدفعنا للتخلي عن جانب الحق بزرع الحقدِ، والإنتقام، لا الوئام فاللهم ثبتنَا علىٰ الحق وأجعلنا سالمينّ غير مرآئين أو منافقينْ.
ا






المزيد
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد