كتبت: هالة البكري
أعلم بأنك في ذلك التوقيت، ومع ظلام الليل، تتذكر جميع الأشياء المؤلمة، تتذكر الخِذلان الذي أرهقك، ورحيل الأصدقاء الذي أوجعك، تتذكر تلك الكلمات القاسية التي أهلكك بها أحد العابرين، تتذكر هزائمك، وضياع أحلامك، وفقدانك ما تملك، ولكنني لا أريد لك اليأس، فكل شيءٍ سيصبح على مايرام، ولكن في التوقيت الذي يريده الله، فتيقن دائمًا بأن كل ظلام يعقبه النور، وكل رحيل، يعقبه العودة، وكل فقد يعقبه إمتلاك، فخساراتك اليوم قد تكون غدًا هي المكسب، وحُزنك اليوم قد يكون غدًا هو الفرح، فليس كل ما نراه مثلما نراه، فقد تكون الخسارة في أعيننا خسارة، وهي مكسب لا نعلم عنه شيئًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر