كتبت: مديحة عثمان
ط
أريد الصراخ بصوت عالي لكني لا استطيع، أريد البكاء لكنني فشلت، لم استطع التعبير عن حزني، قد فاق الألم قدرتي على التحمل، عيني تَشعُ قهرًا، فَأضحيتُ شاحبة الوجه، فلم تعد الابتسامة تعرف طريقها لوجهي.

كتبت: مديحة عثمان
ط
أريد الصراخ بصوت عالي لكني لا استطيع، أريد البكاء لكنني فشلت، لم استطع التعبير عن حزني، قد فاق الألم قدرتي على التحمل، عيني تَشعُ قهرًا، فَأضحيتُ شاحبة الوجه، فلم تعد الابتسامة تعرف طريقها لوجهي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى