كتبت: مديحة عثمان
لم يكن الوقت مناسبًا كي تُلقي اللوم، أعلم أني مُخطئة لكني لا أريد النصيحة، كنت أريدك بجواري، تقوم بِمُواسَاتِي وقت الألم، لم أرد أن نتصُب لي ساحة القضاء كي تُحلل الوضع لتُخبرني أني على خطأ، كل ما كنت أريده أن تكون حَنونًا معي عندما أُخطئ، تُخبرني بالنصيحة بشكلٍ جيد، بدلًا من الصراخ والغضب.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله