كتبت: مديحة عثمان
لم يكن الوقت مناسبًا كي تُلقي اللوم، أعلم أني مُخطئة لكني لا أريد النصيحة، كنت أريدك بجواري، تقوم بِمُواسَاتِي وقت الألم، لم أرد أن نتصُب لي ساحة القضاء كي تُحلل الوضع لتُخبرني أني على خطأ، كل ما كنت أريده أن تكون حَنونًا معي عندما أُخطئ، تُخبرني بالنصيحة بشكلٍ جيد، بدلًا من الصراخ والغضب.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري