بِقَلَمِي: رضا رضوان (وتين)
لا أَخْبِرُكُمْ كَيْفَ حَالُكُمْ، بِمَاذَا تَحَسُّونَ، هَلْ الفِراقُ كَانَ مِنْ نَصِيبِكُمْ، أَمْ الحُزنُ كَانَ شَرِيكَ الحَيَاةِ لَدَيْكُمْ، أَمْ أَنَّكُمْ مِنَ الجِيَاعِ، أَمْ أَنَّكُمْ مِنَ الفُقَرَاءِ عَفِيفِ النفوس؟ مَنْ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُ قُلُوبِكُمْ، أَرْوَاحُكُمْ، أَجْسَادُكُمْ المُرَهقَةُ التَّعَبَةُ؟ كَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدَ مَا مَرَرْتُمْ بِهِ، وَهَلْ كُنْتُمْ مِنْ ذَوِي العُقُولِ الرَّاجِحَةِ أَمْ مِنْ أَصْحَابِ العُقُولِ الصَّغِيرَةِ؟ مَنْ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُ مَنْ قُلُوبُهُمْ مَلِيئَةٌ بِالحِقْدِ وَالضَّغِينَةِ؟ تَرَى مَنْ أَيِّ فِئَةٍ أَنْتُمْ؟ هَلْ مِنْ فِئَةِ النِّفَاقِ، أَمْ مِنْ فِئَةِ الصَّفَاءِ؟ لا أَعْرِفُ، أَنْتَ فَقَط مَنْ تَعْرِفُ نَفْسَكَ.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى