كتبت :أسماء علي محسن(زمرده )
اتعلم كيف يكون شعور المرء حين ينتهي يومه وهو يجلس وحيدا برغم معرفته طول اليوم وسط زحامه انه وحيدا ولكن يبقي عندي أمل أن يأتي ليله ويتغير معاقبه النفس بالنفس اسوء بكثير من معاقبه شخص اخر لك لة زلت اتذكر واكرهه تلك الليالي ولكن لحظه واحده ليست الليالي فقط عند غروب الشمس اكره الليل وافكاري التي تهاجمني واكرهه وحدتي سؤالي الذي يبدأ بافكاري كل ليله ومر ما يقارب ثلاثه أعوام ولازلت لا أعرف اجابته لما جميعهم دائمون لبعض وانا المتغيره ولما طوال فتره حياتي تسعه عشر عام لم أجد صديقا او حبيبا او اي شخص ما يشبهني جميع من حولي منبهرين بتلك الأشياء التي حولي وحين يقتربون مني يصبح كل هذا حطام الضحكات أصبحت تؤلمني كثيرا كثره الكلام وتحدثي طول الوقت ما هو إلا محاوله مني للهروب من أفكاري لكي لا تهاجمني نهارا ايضا أصبحت أكرهه نفسي وسذاجتي حين أتقرب من اي شخص ويمر بضعه ساعات وينكر كل هذا ويحملني ما لا أطيقه طاقتي نفذت وروحي استهلكت بقي جسدي ان يرحل فكثرت الندوب بي ولا أستطيع التحمل أكثر غرفتي باتت تشهد علي كل تلك الليالي ووسادتي باتت الدموع تسكنها كل ليله اتمني ان ينتهي بي المطاف الي هنا






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر