كتبت: رانيا خالد.
كم أصبح العالم ديچوريًا ومخيفًا في الخارج، لا أمان فيه، قد تحول البشر لوحوش يأكلون لحم بعضهم البعض، لتصبح غرفتي ملاذي الآمن الوحيد الذي ألجأ اليه، أصبحت كالحبيس في علبة زجاجية، لا أخرج منها إلا عندما يعود النور إلىٰ العالم.

كتبت: رانيا خالد.
كم أصبح العالم ديچوريًا ومخيفًا في الخارج، لا أمان فيه، قد تحول البشر لوحوش يأكلون لحم بعضهم البعض، لتصبح غرفتي ملاذي الآمن الوحيد الذي ألجأ اليه، أصبحت كالحبيس في علبة زجاجية، لا أخرج منها إلا عندما يعود النور إلىٰ العالم.
المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي