كتبت: إنجي أحمد
كلمات قليلة من فيه فتاة لم تتجاوز الست سنوات، كلمات جشت جدار القلب فأخرقته، ولم تتركه حتى أدمى وبكى بدلًا من الدموع دمًا يسيل كنهر جارف.
قالت تلك الكلمات وعينها تترقرق بدموع الكسرة والأسى، طأطأت رأسها خجلًا من طلب الحاجة، وفجأة ترفع هامتها متذكرة أنها مثل وطنها حرة أبيّه، ما تطلبه ليس تسولًا ولا طلبًا للحاجة، بل حق سلبته منها المطامع البشرية التى قضت عليها وحكمت بزوال طفولتها المحطمة.
صغيرتي لا تحزني إن الله معنا، ولو استطعت لوضعت الدنيا بين راحتيك، فقط من أجل ابتسامة رضا على ثغرك الرقيق، ابتسامة كادت تُنسى من بين ملامحك الصغيرة، أعلم أن في جوفك ألف حديث وحديث، بل سيل من الأسئلة، كيف؟ ولماذا؟ وإلى متى؟ ولكن صبرًا جميلًا فالحلم قريب.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد