كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
أشعر أنني أنزلق إلى القاع، لا يوجد يد واحده تتمسك بيّ، لا أشعر بأي شيء، بداخلي شعور يراودني ويتحدث بكل قوته ويسألني مرارًا: هل عندما ترحل سيفتقدك أحد؟ لا أعلم ما هو الجواب ولكنّ بداخلي جواب أقوي منّي يقول لا ويصرخ بكل عفوية: لاا يوجد أحد سيهتم بكَ بعد رحيلك، هذا الصوت يخبرني أن لا أحد يبادلني مشاعر التقدير الذي أبادله إياها، إنني أري المنافذ والأدوار وأحاول التمسك بأحدٌ منهم ولكن لا أستطيع على فعل شيء، إنتهت قوتي، روحي تنسحب مني رويدًا، رويدًا، أشعر أن جسمي يتثاقل، لا يقتدر على الصراخ لا يقتدر على التفوه بلفظ قط.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد