كتبت: شيماء أسامة خليل
كُنت في إنتظار إبريل؛ لأُخبرك: أنني ماعُتوا أُحبك مِثل قبل، وإنك لم تعُد مهمًا بالنسبة لي، ولا عادت تفاصيلك تُعنيني شيء، أكلت، شربت، ماذا فعلت اليوم؟ والكثير من التفاصيل التي كنت أهتم بها، لا أُريد معرفتها بعد الأن، لم أعُد أتلهف حين يرن هاتفي ظنًا أنهُ أنت، ولا أُفتش في صندوق رسائلي علي رسالة مِنك، ولا أُريد سماع صوتك، ولا عدتُ أنتظرك، رغبتي في الحديث معك تلاشت، لم أعُد أنظر؛ لصورك قبل نومي ولا أقرأ المحادثة بيننا، كلماتك من قبل كانت تلمس قلبي بشدة وسبب فرحةُ؛ أما الأن كلماتك أصبحت السم الذي يقتل قلبي، ولن أنام وأنت الفكرة الأولي برأسي سأُجاهد؛ كي أنساك، ولن أستيقظ ليلاً؛ لأجل الأطمئنان عليك، ولا سأُراقبك على جمع مواقعك، مشاعري إتجاهك لم تعُد مِثل قبل، لم تعُد مِثل أول مرة ألتقيتك بها أصبحت عادية جدًا أو أقل من العادية، أتعلم أيضًا؟
حتي غيري عليك تلاشت لم تعُد تهمني تلك الفتاة، من تكون هي ولماذا تحدثت معها، وماذا تعني لك؟ لم تعُد تُعنيني هي أو غيرها، تحدث مع من تشاء تركتك لهم جميعًا، كُنت في إنتظار إبريل؛ لأُخبرك: أن عيني التي كانت تراك نجم ساطع في سمائي، أصبحت تراك شخصًا عاديًا جدًا مِثل الباقية، لن أُميزك بعد الأن، ولن أتباة بِك أمام الجميع أكتفيت خذلن مِنك، لن أُشعرك مرةٍ أُخري بِأنك الوحيد في حياتي والأول بقلبي والمميز لدي، تغيرت كُل مشاعري أتجاهك؛ لأنك كُنت الجميع لدي وأكن بِداخلي الكثير لك من الحب الصادق، ولكنك أطفئت حبك في قلبي بيدك، كُنت في إنتظار إبريل؛ لأُخبرك: أنني ماعتوا أُحبك ولا أشيائك عادت تُعنيني، وأنني محيت حُبك من قلبي ونسيتة تمامًا؛ وكأنةُ لم يكُن يومًا، وكُل هذا حدث بسببك أنت فقط، أنت من أضعتني وأضعت حُبي، حُبي الكبير الذي لم يشفع لك بسبب أفعالك، كُنت في إنتظار إبريل؛ لأعدك أنهُ لم يكون فراقي هذه المرة، فراقًا عاديًا سيظل أثرة في قلبك للأبد، فلن تنساه أبد الدهر.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر