كتبت: مريم طه محمد.
حياتي تبحثُ عن مصيرها؛ هل هذا مصيرى؟ لماذا قلبى يقول أنه ينبغي أن نتوقف هنا؟ لقد أهلكتنى الأشياءُ التي أحببتها ولم تكن ليّ كُتِبَ على قلبي العذاب، كُتِبَ عليه أن يرىٰ من يحبُ سعيدًا مع غيره، كُتِبَ عليه الشقاءُ وهو مازال صغيرًا لا يفقه شيءً فلا شيءٍ،رحل الجميعُ عنى حتىٰ من أحبه قد رحلىٰ هو الآخر تركني الجميعُ وبقيتُ أنا لنفسي لقد أهلكتني الأشياءُ حقًا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي