كتبت: محمد ممدوح.
كانت عينيها مطمئنة بدرجة ممتازة، ما أن يرى الخوف والقلق عينيها إلا وفروا هاربين، كانت قادرة علي غرس الطمأنينة داخلك أسرع من دخول الهواء إلى رئتيك، كُنت أحمق أظن أن عينيها لن تخون ولو بعد ألف عام، وبين لحظة وأخرى نزعت الطمأنينة وغرست نصل الخوف والآلام، وتركت براح قلبي وذهن لضيق قلب آخر، ذلك القلب لن ينقش رموز لعنتها على قلبه، وأيضاً لن يجعلها إحدى أميرات الزمان، فقد نزع من قلبها الأمان، واقتلع جذورها من ضيق صدره، فكيف لا تُخان وهي خانت؟






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني