كتبت: مريم الصباغ
بربك ألست مشتاق أم أنا وحدي من يغرق في الإشتياق والحنين؟
ألن تبادر وتحدثني؟
أنتظرك تأتيني مجددًا وتنتشلني من كل هذا البؤس والألم
كفى تظهر لي في كل أحلامي، كفى تأتيني كل ليلة في منامي وتؤرقني، سئمت كل ذلك وأريدك أن تأتيني بنفسك، نتحدث ونتسامر مثلما كنا نفعل، نتشاجر على الأشياء التافه وفي نهاية الأمر تراضيني وتخبرني أنك لا تريد أن تراني حزينة، إشتقت لك ولكلماتك الطيبة الرقيقة، إشتقت سماع صوتك وهو يقول أحبك كثيرًا، إشتقت لوجودك ولك
متى ستأتيني؟
الحنين بدا يرتسم تحت عيناي، بدا يؤلمني، أريدك، لا أريد أن تستمر الحياة هكذا بدونك في تلك الألم والحنين الذي يأكل قلبي.






المزيد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ظلمات الخطايا بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
العالم كله محتجزٌ فى حنجرتى بقلم الكاتب هانى الميهى