كتبت: آيه محمد حسن
لا أعلم إن كنت بخير أم لا؟ لا يمكننى تحديد ذلك.
كل ما أعلمه ان روحى قد تركتنى وغادرت فلم أعد أشعر بشيء.
حتى انقضاء الأيام. أصبحت تمر سريعاً لا أعلم ماهية اليوم الذى أعيشه الآن. يمر اليوم تلو اليوم وحالي كما هو.
أسيرة فى غرفتي، أجالس وحدتى وظلامها.
لم أجد الأمان إلا فى ظلامها. هنا حيث استطعت إيجاد من أبوح له عما بداخلي، لم يسمعنى ويستشعر ما أمر به سوى جدارنها. وجدت فيها ما لم أجده فى البشر.
لذلك لا يمكنني تحديد حالى. هل أنا بخير لأنى لجأت لغرفتي؟ أم أن أشواك الحياة لا تزال عالقة فى قلبي، ودماؤه لا تزال تؤلمني؟
هل أنا بخير؟ أم أن حزنى البادى على وجهى له رأى آخر؟
هل أنا بخير؟ أم أن مغادرة روحي جعلتني لا أشعر بشيء ولا أريد شيء؟
لكن أشعر اننى بخير، يكفى ان عينى لم تعد تبكي.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول