كتبت: رشا بخيت
جرحٌ يَعقبه جرح أعمق، وغدر يأتيك من شخصٍ قلبك به تعلَّق، صمدتُ حينها لئلا يتهمني الرامي بِالوهن؛ فَخارت قُوَىٰ روحي، وملأ الدمع مُقل العين، أُدْمِيَ شغاف قلبي، وتمزقت أوتاره بؤسًا، وأُهْلِكَ العقل، وذبلت أفكاره يأسًا، اعتدنا على الألم، لكن عندما جاءنا مِن مَن نستأمنُ بِجواره؛ هَلكْنا، يصمد الإنسان مرارًا، ولا ينهزم جراء الخذلان حتى يأتِيه مِن مَن كان يستأمنُ بِجواره، ويهفو قلبه حُبًّا لِرؤيته، قد نُطعَن في شغاف الفؤاد ولا نسقط إلا عندما نُبصر يَد الطاعن، هُنا يُهلَك المرء، ويَـخر جاثِيًا من فرط الألم، أنقدمُ الأمل؛ فيكون جزاؤه الألم؟!
رُبَّ جرحٍ لن يلتئِم، وآثار مخالبٍ لا تندثر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني