كتبت: أسماء أحمد
يُفهم من هذه العبارة أنّ العمل في الدنيا ينبغي أن يكون في غاية الإتقان والمهارة، والأخذ بالأسباب والسعي الجاد، حتى يستفيد منه الإنسان أكبر قدر من الزمن، بل ولتستفيد منه الأجيال القادمة؛ فإذا قمت بعمل ما فعليك أن تتقنه غاية الإتقان؛ ليمكث في الأرض أكبر مدة زمنية ولتعم فائدته.
وكذلك فإنّ العبارة تدل بمضمونها أنّ على الإنسان الاجتهاد في العمل، والإنتاج، ويأخذ كامل الاحتياط لمستقبله، ويبني على أنّ مستقبله سيطول كثيراً ولن يتوقف؛ مما يؤدي به إلى أخذ الاحتياط وزيادة الإنتاجية، ولا يؤول به الحال إلى القعود، والكسل، والتهاون في أخذ الاحتياطات، لأنه إن كان قد أنتج إنتاجاً ما، فإن هذا الإنتاج سيكون مفيداً وإن لم يكن له فللأجيال القادمة. ومن المفاهيم المغلوطة لهذه العبارة الطمع في الدنيا، وعدم الزهد فيها، والركون إليها وتعليق الأمل فيها، وهذا كله من الفهم المغلوط للعبارة حيث إنّها تدل على ما قدمناه آنفاً، ولا تدل على هذا المعنى السلبي. معنى الشطر الثاني: واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً والمقصود من العبارة تذكير المرء باقتراب أجله، والشعور الدائم بدنو الموت منه، ليكون دائم الإخلاص لله في عمله، وليستكثر من العمل الصالح قبل فوات الأوان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى