كتبت: سحر الحاج
سيطول الكذب وتنتهي معه كل ثقة قوية، ستبقى الظنون والشكوك، سينتهى وقت الراحة والإطمئنان، تتألم النفس وتشعر بالضياع والقهر، لا ترى إلا المخاوف من المنتظر، لن ينفع شيء وقتها إلا الحسرة والندم، هل سيبقى الحال هكذا؟! إذا لماذا الكذب؟ هل الصدق والصراحة أصبحت غالية الثمن! أم الخوف من المجهول الذي ينتظرني هو أقوى؟ عجبًا لنفسًا لا تطيب! فكل يوم يسوء حالي من كذبًا لا نفع فيه، أصبحت لا أحمل ثقةً حتى لنفسي، أصبح كل أمرً يورقُ مُقلتاي، الظن يُفتك رأسي ويضمر قلبي، الحق أصبح عندي بعيد المنال، الصدق صِرتُ لا أراه هنا ولا في إي مكان، تفارقني الراحة كل يوم، أخاف المواجهة فأسمع ما يؤلم قلبي الضعيف، أخاف النظر أمامي أبعادُ وأبعاد لرأى صدمة توقف نبض قلبي، لا أكاد أجزم أنني بِدُت لا أرى إلا الكذب يحوم حولي، ولا حول لي ولا قوة لوقفه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى