الطاهر عبد المحسن
كيف السبيل إليك وقد أغلقتَ كل الدروب؟ كيف أمضي نحوك والخطى تائهة، والريح تعاكس أشواقي؟ أبحث عنك في تفاصيل الأيام، في ظلال المساء، في صدى الكلمات التي نقشتها على جدار القلب، فأجدك هناك، تسكنني رغم المسافات.
أشتاق إليك شوق الأرض للمطر، شوق العيون للنور، شوق الروح لمن يكملها. كل شيء يذكرني بك، حتى الصمت يردد اسمك بين نبضاتي.
لقد كنت لي وطنًا، ولما غادرتَ، تهتُ في المنافي. أعاتب القدر ألف مرة، وأسأله: أما آن لهذا البعد أن ينتهي؟ أما آن للقلب أن يستريح؟
إن كنت تسمعني، فاعلم أنني ما زلت هنا، في ذات المكان، أترقب عودتك، وأبحث عن سبيل يصلني بك، حتى لو كان المستحيل.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله