كتب: محمد ممدوح
كيف لك أيها البائس أن تنبض لأحدهن ثانيًا؟
أي شيء جعلك ترجع في قرار أخذته بكل حرية أنك لم تحب سوى ذاتك بكل أنانية، هل هي بذلك الجمال القاتل؟
لحد وصفك فهي إحدى بنات حواء ما المختلف فيها ها.
لا تخبرني أنك وقعت قتيلًا أمام عينيها أنا أعرفك جيدًا ضعيفًا أمام العيون العسلية والابتسامات الجارحة.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي