كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
لا تترك نفسك لمشاعرك المتذبذبه، لكل شيء من حولك بدون إيقاع متوازن عن ما يحدث، وعن تلك الأفكار المتقلبه في حياتك وأحوالك.
ف أضبط نفسك بما يهيئ لك الصلاح والإصلاح، وداع الأمور تحدث بدون سخط، فإنها لا تحدث تلقائيا، بل بقدر قدره الله سبحانه وتعالى، فمهما يكون كمية الألم، أو المتاهة التي نكون فيها خير لنا، فلا ندرك الخفايا وفي أنفسنًا في أن نتغير ونخرج أفضل ما فينا. ف لولا التغير لأصبحنًا صورة واحدة منعدمة الملامح.
وانهض من أجل نفسك، انهض بأفكارك انهض بافعالك، لكي تستقيم من جديد،
وقبل ذلك إحتوي نفسك الإحتواء الصحيح، لكي تسلم من أن تاذيها وإن تتبع هواها، وأن تلين لفتن الدنيا.
وأن لا تفزع الفزع الأكبر من الصراعات، ولا تتمكن السعادة من قلبك، بل توازن بين هذا، وهذا أن تفهم نفسك، وتصاحبها في رحله الحياه، لتحاول أن تكون الصديق الوفي لك، أن لا تميل في كل دوامه تواجهك وأن لا تكون تتغير حسب التغيرات، بل يكون لك أصل ثابت من جماله ونقائه.
بأن تكون إنسان، يسلم الناس من شر ولا تكون سببًا للأذى.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري