كتبت منال ربيعي
أنا هو من تحطم
، تمزق تأثر أكلته الهموم.
شاب في العشرين بل صرت كهلاً في السبعين .
أنا هو من كانت الضحكة عنوانه، السعادة سكنه،الفرح طريقه،الهناء مسعاه، حلمهُ لقاء، أمنيتهُ نظرة، سعادته بسمة تشفق بها شفتيه.
يحلق مع الطيور إذا قلت له (بحبك)، ويسبح في أعماق الجمال إذا تدارك منك لفته.
يشاهد في عيونك معجزة الكون.
الشمس تشع من عيونها بلون الذهب.. والوجه قمر منير جمعتي الشمس والقمر معا
لكن فهمت الآن… فهمت أنت الشمس ولهيبها
ووحشة القمر وغموضه
أنت الحب الذي خفق قلبي لأجله حتى تصدعت الضلوع استهلكت رحيق قلبي كله صار بلا رائحة.. صرت حطام ..المفترض أني مازلت شابا لكني شبت كرهت كل النساء كونهن بني جنسك احتقرت الحب كرهت الحياة، بل وكرهت قلبي الذي مازال يخفق حنينا لك.
اغتربت ابتعدت عن كل شيء يذكرني بك لكن كيف أبعد عن نفسي اليتيمة التي ولدت على يديك أحببتك حتي صرت أنت كياني وروحي.
بل تلاشيت أنا وصرت كلي أنت.
بالله هل رأيتي أحمق مثلي؟! أحب، أخلص وهب كل شيء وعاد في النهاية صفر اليدين خالي الصدر قلبي معك إلى أن تركليه بقدميك.. تصفعيه عند البكاء.
لست رجل ذليل لأخذ شيء ليس ملكي أعطيت ما لكِ عندي.. أقسم أني سأحي






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري