بقلم/شروق أشرف
هو عمر بن الخطاب بن عمرو بن نفيل الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم المجابة اللهم أعز الإسلام بأحب العمرين إلى قلبك وقد كان عمر هو أحب الرجلين إلى الله
ثاني العشرة المبشريين بالجنة وكيف لا وهو الذي أعلن إسلامه جهراً وقال عنه أحد الصحابة أُعز الإسلام بعمر إسلام عمر كان فتحًا فبه طاف المسلمون حول الكعبة وصلوا حول الكعبة بدون خوف، حبيبي وحبيبي رسول الله الذي أمسك بكفه هو وأبو بكر وقال والله إننا لنبعث يوم القيامة هكذا
سيرته كلها حق وكلها عدل بين المسلمين وكلها إغاثة للمظلوم وكلها غنى للفقير وكلها خوف من الله وكلها بكاء من خشيته حبيبي الذي مات شهيداً وكأن هذه السيرة العطرة لا ينبغي أن تُكللها سوى الشهادة وكانت هذه إرادة الله ورؤيته لقلب عمر الخاشع
كان الإسلام غريبًا حتي أُعز ا”قلبي ينطوي على أُمْنِية”
ملاك عاطف
قلبي ينطَوي على أُمْنِيةٍ نذَرَتْ لهُ نفسَها مُعاهِدةً أن تَكونَ لهُ المُؤنِسةَ والحَبيبةَ والطَّبيبةَ والمَلاذ.
قلبي ينطوي على أُمْنِيةٍ واقِعٌ في حُبِّها، ويُقْسِمُ أنَّ العِشْقَ في شَريعةِ الأحلامِ حلال.
قلبي ينطَوي على أُمْنِيةٍ تَعْرِفُ متى تحْضُرُهُ ومتى تَغيب؛ فإذا أُثقِلَ جعَلَتْهُ يَسْتَريحُ في مَحَطّةِ اللّا شُعورِ قَليلًا، وغادَرَتْهُ على مهْلٍ وانهارَتْ بَيْنَ ثنايا سَجْدَتَيْن.
وإذا عَسْعَسَ بِسَتائِرِ الانتِظارِ سَرَقَتْ لهُ خُيوطَ نورٍ مِنْ قَمَرِ الغاياتِ وعَقَدَتْ بِها نبضاتِه.
وإذا أحَمَّهُ طولُ الطَّريقِ وضعَتْ لهُ كَمّاداتِ تَرَيُّثٍ وصبر.
وإذا اشْتَهى إجازةً سافَرَتْ بِهِ إلى مالديفِ لَذَّةِ النَّجاح.
وإذا اشْتَكى وَحْشةَ الصِّعابِ آنَسَتْهُ بِجَمالِ تفاصيلِها.
قلبي ينطَوي على أُمْنِيةٍ تَعْرِفُ كيفَ تكونُ لِنَبْضِهِ جَيْشًا يُقاتِلُ الوَساوِسَ ودِرْعًا يَحْميهِ مِن عياراتِ الإحاباطِ النّارِيّة.
قلبي ينطوي على أُمْنِيةٍ تُدَثِّرُهُ مِنْ بَرْدِ الكآبةِ والحَزَن.
قلبي ينطوي على أُمْنِيةٍ تعُدُّ أيّامَ عامِها على أصابِعِ حَماسِهِ بِشَغَفٍ، وتتَتَلَهَّفُ لِميلادِها؛ كي تَنْفُخَ بِفَرَحٍ على شُموعِ تَحَقُّقِها، وَتَرْقُصَ معَهُ على إيقاعِ تَصْفيقِ الجُمْهورِ المُبْتَهِجِ بِلَحْظةِ اعتِلائِها مسرحَ الوُصول.
قلبي ينْطَوي على أُمْنِيةٍ صارَتْ لهُ الأُكْسُجينَ والحَياة.
“قلبي ينطوي على أُمْنِية”لدين بعمر






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري