كتبت: نيرة باسم.
بقيت حين لم يبقى أحد، بقيت كما لم يبقى أحدٍ من قبل، بقيت بجوراك حين خانتك الشوارع، والأشخاص، فلا تجابهني في الحب إذا كان قلبي كان ومازال الأكثر عطاءًا.
لِتفهم ذلك، أنا فقط متعب من وجودي الدائم الذي لا أحد يتذكره، فبقائي إن لم يكن يعطيني السعادة ،وراحة لِروحي، وبهجة لقلبي، فالإنسحاب والإعتزال أجمل من أن أبقى، وأستمر في إستنزاف طاقتي مع أحد لايستحقها.
ماذا سيحدث إن ذهبت بعيدًا جدًا ؟ماذا سيختلف؟
لن يختلف أي شيء، فقط لن أستطيع النجاة، فبعد رحيلي بحثًا عن إطلاق سراح روحٍ معذبة وجدت أن هناك ضريبة، وكانت الضريبة أنني بالفعل لم أعد أجد نفسي .






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي