كتبت: آلاء فؤاد
فقلبي ممتلئ بحزنٍ في ثقل الجبال، أما عيناي فممتلئة بشلالات من البكاء تشبه البحور عندما تنهار، أما عن جروحي، فهي مثل المطر؛ تبدأ بالتساقط قطرة بقطرة، فتسيل وتعبر عما بها من وجعٍ وحزن، أما عن غضبي؛ فهو مثل العاصفة تمامًا التي تقوم بتدميرِ كل شيء، ومن ثَم؛ أعود كما كنت، فتاة ساكنة، وخالية، بداخلها صراع وعراك بين أفكارها وقلبها، نعم فهذه أنا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني