كتبت: ندى محسن.
أراك تقف دون كلل تتابع حلمك السرمدي كيف تحول الى واقع تلمسه اليوم، أراك تقف وأنت تبتسم وتتذكر كم مررت بالكثير من الصِعاب، كيف كنت مكبول أمامها، أما الأن انت تبتسم فخرًا، ترفع رأسك عاليًا تردد قول”ها أنا هنا، قد جعلها ربي حقيقة اليوم”لقد آمنت أن الشروق ليس للشمس فقط؛ فلقد كان الشروق خاص بك، بأحلامك، تتذكر هزيمتك الوحيدة التي هي بمثابة درسًا قاسيًا؛ لم تكن عندما سقطت وخسرت؛ فلقد كانت عندما أستسلمت، عندما تركت كل شيء وهربت بعيدًا، عندما أصاب قلبك اليأس، لكنك عدت لتؤمن أن الهزيمة لا تكن عندما تضرب المعاناة قلبك.. فلقد كانت عندما ضربه اليأس لتغادر كل شيء.
” أنت لا تُهزم عندما تخسر بل تُهزم عندما تيأس وتُغادر”.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر