للكاتب: محمد محمود
الحياة قصيرة وإن طالت، وكلنا سنموت ولا شك في ذلك؛ فمهما طالت أعمارنا، أو زُيِّنت لنا حياتنا؛ فلا بد من مجيء الموت لكل منَّا؛ فالموت كالكأس الذي سيشرب منه كل الناس؛ فلا تجعل الدنيا أكبر هَمك، ولا تجعل الشيطان يُلهيك عن طاعتك لربك؛ لأن الموت يأتي بغتة، ومَلك الموت لا يستأذن أحدًا، بل يأخذ روحك بأمر من الله دون استئذان منك؛ فكن مستعدًا لتلك الساعة، ولا تكن من الغافلين، والعمل العمل لما بعد الموت، واغتنم حياتك قبل موتك، واسعى جاهدًا في إرضاء ربك؛ كي يغفر لك ذنوبك، ويُنزل عليك الهداية؛ فكم نسمع عن حالات الموت، وكم نسمع عن كثرة موت الشباب في شتى بقاع الأرض، ألا ترجع وتتوب إلى الله! متى تترك المعاصي والذنوب التي تُغضب الله؟ فكِّر في تلك الأمور كثيرًا؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بكثرة ذكرها، وأن نُذكر أنفسنا بها؛ لكي نتجنب بها المعاصي والذنوب، وبها نعلم أن مصير الإنسان يُبنى على الأعمال التي يقيمها في الدنيا؛ فإن كانت خيرًا فهنيئًا له، وإن كانت غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري