كتبت: ندى فرج.
كتاباتى هي ملجأي الوحيد، هي ما أستطع أن اعبر لها عن كل شيء يدور بداخلى، وقت حزنى تشهد على دموعى وحزن أحرفي، ووقت فرحى ترى سعادتى وهى تدون بها، عندما يدق قلبي لشخصًا ما، ستكون هى أول من أهرول إليها مسرعه لأدون بها هذا الشعور، عند اول نجاح لى، ستكون أول من يحتفظ بهذا التاريخ، كتاباتى هى ملجأي، من تخفف عني ثقل ما أكتمه عن الجميع، والله لولا إني أدون كل شيء يحدث لي لكنتُ سقطت منهارة مما يحدث بداخلى.
إنني لن أجد مستمع في هذه الحياة يستمع لى؛ ولكن وجدت كتباتى خير من يستمع لى.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني