كتبت: عزه المتولي.
في محاولة منه للدفاع عن نفسه أجاب : تركتُها لأنها كانت عنيدةً، متسلطة، أنانية في حبها، تريدني لها وحدها وأنا شخصً متفتح لديٰ أصدقاءً وصديقات ولا أقبلُ
بمن يكون سببًا في بعدي عنهم إفترقنَا؛ لأنني لم أعد أتحملُ إهتمامها بأصغر تفاصيلي،لم أعد أتحملُ أسئلتها التي لا تنتهي كيف حالكَ؟ كيف كان يومكَ؟ ماذا تفعلُ؟ ما بكَ؟ لما نبرة صوتكَ متغيرةً؟ ما الذي أزعجكَ؟ ليس لديٰ الوقت لأحكي لها عن كل يومي، وعن
سببُ الجرح الصغير في يدي، تركتها لأنها كانت مجنونةً تضحكُ بأعلىٰ صوتها، تقولُ كل ما يخطرُ في بالها دون أن تأبه لأحدً قد تبدو لكَ من بعيد أنها فتاةً عاقلة و صارمةً، لا يمكن لأحدً الوصول لها، لكن الحقيقة أنها طفلةً وكل تصرفاتها وهي معي طفولية وغبيةً إفترقنَا لأنني لم أكُن رجلًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني