كتبت:مَريَمْ جمَال
كثيرًا منا يَفقد ويُفقد، عندما يكون الإنسان وحيد يجد ضجيج عقله يطغىٰ على صوت الرعد، ضجيج عميق مع عقل لا يقف ولا يَكُف عن التفكير في كل ما سبب لك مُعاناه، فتنسى واقعك ومن حولك وصوت الرعد ولكن ترى شخص يجلس وحيدًا دون كلام وترى أنهُ طبيعي ولكن الحقيقه أن كان قلبهُ يرتجف، فيكون البحرُ صدره المكبوت وفؤاده غريقُ، فيكون يبكى وجهه غير مبلل ويظل مختنقًا وما من خانقِ، النوع من هذه الأشخاص في التجمعات ذات حضورًا باهت، مثله كالعدم يجد نفسهُ غريب! وسط كلً من أحبته، يفقد حبيبًا واحد فتتطول تساؤلاتهُ وهل هناك وقتًا في الدُنيا لأراك فيه؟، تتعجب من هذا الشخص بهذه الصفات الباهته المزعجه ولكن، وكم من اسيرًا بقلبًا طليق، وكم من طليقٍ كواه الضجر، فكونوا عونًا لأصحاب الفقد، وخاصتًا عندما يفقد الإنسان شخصًا يحبهُ فكأنهُ فقد نفسه، وتأتي نقطه الصفر لترحب به.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى