كانت قصة لا تنسى
مريم الرفاعي اليمن
اقترب من الوردة حزينًا، دنت منه تداعب خدية كأنها تلمس الألم، أعطته عبقها الذي لم يسبق لها أن اشتمت رائحته، كان نديًا، مثل أنفاس الصباح، احتضنها بقوة، حتى ارتوى منها وشفي ذلك الألم، عاشت الأحلام معه، ولكنه عندما تركها كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة، فقد أعطته روحها، بينما هو أعطاها الموت.
تلك القصة تشبه قصص البشر، عندما تثق بهم كأنهم الحياة، وتعطيهم حياتك، ويدفنوك حيًا.
بينما انت تقاسي الألم هم يكونون في قمة السعادة.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري