كتبت: آيه أشرف الزغبي.
كيف لي أن أهرب لأختفي وملجأي الوحيد قد توارى عن الأنظار تمامًا؟ فقد مُزقَّت أضلُعي مِن كثرة الخوف، لا يسَعَني الكونُ بأكمله لِقول كيف وصل الحال بي في كُرهِه؟ تنتابُني نوبات حُزن ويأس شديدة أشعُر مِن خلالِها بأن قلبي سوف يخرُج مِن ثناياه، سُبحان مُغير الأحوال، فالأمس كُنا سويًا كُنا نَمرح ونلهو ولم نكن نُشغِل بالُنا بشيءٍ، واليوم لا أجد كُلُّ ما سَبق، بل أجد قلبي تحطم إلى فُتاتٍ صغير.
كيف لك فعل هذا بي؟ آلا تعلم من أنت؟ أتجهل رجفة قلبي عِند رؤيتك؟ أخبرني لِما أحرقت قلبي بِرحيلك عني؟ وضعتُكَ بين ثَنايا قلبي، كأنكَ طِفلٌ صَغير أخاف عَليه مِن أن يُصيبُه أيّ مكروهٍ فأُحافظ عليه، كُل هذا ولم أرىٰ مِنك سِوىٰ كُلُّ عذابٍٍ، قَهرٍ وقُسوَةٍ، لم أجد مِنك سِوىٰ الفُراق.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر