حوار: زينب إبراهيم
صاحب جملة ” الكتابة للمرأة هي السهل الممتنع، فيحمل القلم ويشد الرحال إلى دنيا المرأة؛ إلا كاتب قد إرتقى الصعب، وقبل تحمل نتائج تجربته” يجول بنا بين وريقات إبداعه؛ ليبرز لنا أبهى أعماله هو وقلمه الراقي هيا بنا نتعرف عليه أكثر.
عرفنا عن شخصك؟
عبدو كاتب هو اسم مستعار وهو اسم الشهرة، أنا من شرق الجزائر، درست الصحافة وتخرجت من كلية الاعلام والاتصال، ودرست كذلك الفلسفة، عمري 36 عامًا.
ما هي أعمالك الأدبية؟
كتابين جاهزين للطبع كتاب “خواطري وأفكاري “فكرة الكتاب مشابهة لكتاب العالم الفرنسي “بليز باسكال”، ورواية تحكي عن المرأة المثقفة ومشاكلها الزوجية.
ما هو العمل الذي تراه أهم إنجازاتك حتى الآن؟
العمل الذي أراه أهم إنجازاتي هي روايتي عن المرأة المثقفة؛
لأن الكتابة للمرأة هي السهل الممتنع، أمضيت سنوات وأنا أكتب بها.
ما هو الإلهام الذي يضيف إبداع لك في مجالك الأدبي والإعلامي؟
القلم مجرد أداة للتعبير الفكر هو الاساس أول ما عليك القيام به لتحقيق حلمك هو الاستيقاظ من النوم، عيب شباب اليوم هو أنهم يريدون بدأ حياتهم كبارًا.
هل لك أن تشاركنا بعضًا من إبداعك؟
“مؤسف ان تجد إمرأة تحافظ على شرفها لرجال لا شرف لهم”.
گ/ عبدو كاتب.
ما الذي يضيف إلهام إلى قلمك؟
أكتب عن المرأة، أكتب بصدق وأستند إلى دراسات ونظريات علمية خاصة بعلم النفس.
ما هي معايير نجاح وتميز أي كاتب من وجهة نظرك؟
أنا صحفي قبل أن أكون كاتب في مجال الصحافة مايميز صحفي عن آخر هو السبق الصحفي ولا شيء آخر؛ أما في مجال الكتابة، التخصص في نوع معين من الكتابة، الاطلاع على ماكتبه السابقون في ذلك المجال.
هل تعمل على عمل جديد من أعمالك الأدبية؟
اللمسات الأخيرة على روايتي التي حدثتكم عنها.
هل لديك أي موهبة خارج نطاق الأدب؟
في مجال الاعلام.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100011421548048&mibextid=ZbWKwL
كيف كانت رحلتكِ الأدبية حتى الآن؟
مازلنا نتعلم.
منذ متى بدأت مسيرتك الأدبية؟
في عمر 10 سنوات بعد الإنتهاء من الدراسة والتخرج.
هل لك أن تطلعنا على محوى كتاب من كتبك؟
الرواية تعالج مشكل العنوسة عند المرأة العاملة.
من كان الداعم لك في مسيرة نجاحك؟ وماذا تودين أن تقول له؟
أبي رحمه الله عليه كان له الفضل خاصة أنه حفظني القرآن الكريم في طفولتي.
إن قمت بمواجهة أحد من النقاض ماذا ستقول له؟ وهل أنت مستعد لتلك المواجهة؟ وما هو سلاحك في تلك المعركة؟
الناقد كما يقال قاض لم تعينه الدولة، إن كان نقده بناء، أنا مستعد للمواجهة؛ لأن النقد يبنى على أسس.
ما رأيك في الحوار؟
جميل جدًا.
ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
سأتابعها من اليوم فصاعدًا، فهي تسلط الضوء على المبدعين في شتى المجالات.
إلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتب المبدع/ عبدو سليم.
مع تمنياتنا له بمزيد من النجاح الباهر والتوفيق فيما هو قادم ونرى له حوارات آخرى وجميلة كجمال قلمه المتميز له مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب