كتبت: نور إبراهيم
أشيد آمالي على ما يكمن داخلِي من يأسٍ فمرارة الخيبات لا تُحكى، فدومًا ما أريد أن أدسها تحت الرِكام حتى لا يراها أحد سِواي -ربما بتُ أخفيها في الدموع أو في طيات الليلِ- أعلم بأنني لازلتُ أنامُ في حضنِ العدمِ لكنني أظنه أفضل بكثيرٍ من كابوس الوجود الذي أعيشه.. هكذا أمضي في حيرتِي، في ثباتي الزائف، ومحاولاتي الفاشلة، هكذا أمضي وحيدًا مع ضجيجي العميق ويشاطرنِي كثير من القلق، أمضي مع رياح صيفٍ عابثٍ تتناثر معه رمادُ الأحلام فأبحث عنها وعن ذاتي فلا أنا أنا ولا الأحلام أحلامِي ..
فهذه أنَا، عمري ضائع في طية الحياةِ، فأنا الليل الذي يمضي صامتًا، والخوف من الغدِ الذي لا أعلم ماهيته، أنا صدمة الحاضر وألم الماضي، أنا الجزء المتهالك مِما رحل..
فيا للعنة!!
كم من مرةٍ بثثتُ فيها مرَّ شكواي على ورقِي وذرفت أدمعي عليها متناحبًا،
رغم ذلكَ فالحزن ساكن لا يزول والأسطر باقية لا تُمحى تبقى كمَا أبقى متناثرة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر