كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
أبدو تائه في هذا العالم، وكأني وحيدًا في درب لا أدري أين سكانه؟ وكأني أنتظر إشاره ما من أحدهم؛ لترسم لي أيامي، أنتظر أنا ذلك الصباح الذى طال غيابه، وأواسي ذاتي، أنه مهما تأخر الليل، أتي بصباحه لتكتمل دوره أيامه، فتمهل فبعد الانتظار جبرًا عظيمًا.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري