كتبت : زينب إبراهيم ” شاعرة الأمل”
هل يزور قلبك الإشتياق
لما حكمت عليه بالنيران
لقد تجرع من كأس الفراق
وملأ دماءه شتي المكان
يسرد نبض فؤادك للصديق
عن دمعه مع كل الأنين
يجول في طيات الطريق
ويسمع كل قصة عن الحزين
ويتذكر أوقات الضيق
يرقض دائما نحو الزمان
يتحدث بكلمات الفراق
يلوح باليد نحو الأمان
اشتقت يا حبيبي للرفيق
ويرى في ثنايا الحنين
ذكريات مضت من سنين
وينعي ذاته ليل نهار
ويرى بعينه حين الإنهيار
كأنه في جميع البحار
غريق في كل الأوقات
يتبشبث في الطرقات
وهي تبدو كالسراب
وقعت في ذاك الحب
لعنة من دقات القلب
هوت علي من العقل
جميع النصائح بإستمرار
ورضيت بكل معاني المر
الذي غير طعم الحلو في فمي
تجرعت الأسى بفؤادي
ولم أنظر يومًا لأنين حياتي
طال مع الزمان كل حكاياتي
وياليت الهدوء مرة يزورني
ولا أجد ذاك اللعين يأتني
وها أنا الآن أشرب من كأسي
الذي نال بعد سنين أسمي
كأس الفراق صعب يا ذاتي
ولا أجد طعم غيره لنفسي
سئمت الحياة بعد إنفصالي
عنها بألمِ هذا السرمدي
وسأحيا على ندوبي
أدويها بكل ما تبقي مني
ولا أرى ثانية دمعة عيني
كفاك حزنًا يا فؤادي
سترى السعادة يا عزيزي






المزيد
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَرْضَى الذُّلَّ مُنْهَزِمَا بقلم أحمد علي سمعول
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
يَــا قِــبْــلَــةَ ٱلْأَرْوَاحِ يَــا سِــرَّ ٱلْــمُــنَــى بقلم أحمد سمعول