كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
هي ذلك الكوخ البسيط الدافئ، الذي يُسكن
آلامك، ويطمئن قلبك، هي راحتك الأبدية،
هي الحيوية، الطاقة، الإنطلاقة عندما تأتي
فكرة ما إلى عقلك فجأه ثم تلتفت حولك تجد اصدقائك ينفذونها معك، إنها أكبر مصادر
السعادة على الإطلاق، هي ضحكة القلب قبل
الوجه، هي الحرية، الإستقلال بأفكارك مع من يشبهونك، تأخذك في عالمك الخاص، عالم
أنت سيّده تُشكله كيفما تشاء، رؤية اصدقائك هي إحتياج نفسي شديد ليست رفاهية أبدًا وإن
كَثرت الأقاويل حول هذا الأمر؛ لأنها تغسل روحك وتنقيها من كل الامراض التي أصابتها وضعفتها،
في النهاية لا يمكن للمرء أن يحيا بدون خليل.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي