كتبت: علياء زيدان.
يُجبر المرء على تركِ أحب الاشياء إليه من فرطِ قوتِه لا لضعفه.
ليس ضعفًا حين تصمتُ عن حقك ولا مهانة أبدًا، إن الله إذا أحب عبدًا رزقه لينًا ورفقًا رفيقًا لقلبه فيخاف أن يؤذي و يُهين ويجرح أحبته، ليس ضعفًا حين ترى وتسمع كلمات تفتكُ فؤادك في جوف صدرك وتفوض الأمر لله، لكنك تخاف، تخاف الله خِشيه المسألة خِشيه أن يسأل الله أكُنتَ سببًا في حزنِ فلان؟ أكُنتَ سببًا في ألمِ فلان؟ أقضىَ فلانًا ليله باكيًا من قسوة عِباراتِكَ فسالتْ عَباراته على وجنتيه؟
الضعف في الأذية والقسوة، الضعف ضعف القلب حينما تقسو وتُحزن وتُبكي قلبًا أحبك يومًا، ويلك يا مسكين ويلك من المسألة ويلك من فلان في ذروة حُزنه رفع يديه قائلًا حسبنا الله ونعم الوكيل.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى