الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أن الحياة أشبه باللعبة ولكنها تختلف عن جميع الألعاب، التي ندركها؛ فهي لعبة لها بداية وليس لها نهاية، وبدايتها تكون منذُ لحظة ولادتنا، ونهايتها عندما يشاء القدر “الموت”، وهذه اللعبة الكبرى يوجد بها أشياء اختيارية وأيضًا يوجد أشياء إجبارية، لا تعلم كيف تكون نهايتها ولكن مصيرك ربما يكون فوز أو خسارة؛ ولكنك عليك التفكير قبل فعل أي شيء، ومن أهم قواعد لعبة الحياة؛ أن علينا أن نتحمل كل شيء بصمت، وثبات ودون شكوى أيضًا؛ لأن الحياة تحتاج أشخاص أقوياء، ويمتلكون صبر لأبعد حد، حتى يحصلون على ما يريدون، أو من أجل تحقيق حلم ما.
يجول بخاطري العديد من الأسئلة، التي لا أجد لها إجابة ومنها لماذا علينا أن نبقى بكل هذا الثبات بينما أقدامنا ترتعش؟
لماذا علينا أن نتظاهر بالقوة رغم حقيقة ضعفنا؟
لماذا علينا التظاهر بالسعادة في حين أن قلوبنا مُفعمة بالحزن والألم؟
أنني لا أعلم إذا كانت الحياة لعبة بيدنا، ونحن مَن نستطيع تحريك مؤشراتها، أم نحن لعبة بيد الحياة التي يمكنها أن تجعلنا نعيش لحظات جميلة بيومٍ ما، ويمكنها تحويل هذه اللحظة بذات اليوم إلى أسوأ اللحظات، التي نعيشها أو من أسوأ اللحظات التي يمكن أن نتذكرها بالمستقبل، أن الحياة لها العديد المُسميات ومنها: “اللغز، المتاهة، اللعبة، ….الخ” الحياة لها العديد من المُسمسات المعروفة، والغير معروفة ولكن الأسماء ليست مهمة بقدر أهمية اختيار الطريقة الصحيحة والمناسبة للتعامل معها، بدون أن نخسر أنفسنا.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله