كتبت: حبيبة زكي
صَديقة وِحدتي وَرفيقة أَيامي وَقت حُزني، وَوقت أَلامي؛ حِينما أَنظر إِلي المَارة فمُنتصف اللّيل تَكون القَهوة بَين يَدي أَرتشف مِنها وَلا أَمِل، يَشعر الجَميع بِمرارتها وَأنا أَرى شَيء أَخر فمَزاقها؛ لا أَعلم هَل عَيناي تُشبهها أم هِي مَن تُشبهني؟ فِـجَمال اللّون وإختلاف المَزاق مِثل إختلاف طِباعي حِين أَلامي، فهل سَتبقى مُؤنسةُ أيامي؟






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر