كتبت: إحسان محمود
مرحبًا رفيق دربي الطويل، كيف حالك؟
ما رأيك الآن أن نبحر في بحر أفكارنا ونسرد قصة جديدة؟
أمسكت بكَ؛ لأخط أول حروفي، لا تنظر إليَّ هكذا كعادتي تاهت كلماتي، وضاعت حروفي مرة أخرى، فهمت نظرتك لي تريد كتابة رسالة أخرى إليها، إذًا هيا بنا، رفيقة القلب، كيف حالك؟
أتعلمين أن قلبي مازال يبحث عن عينيكِ بين المارة يا كل المارة داخل قلبي، ألم يحن موعد لقاء آخر لنا؟






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”