كتبت: آلاء محمود
أصعب شعور يمكن أن يشعر به الإنسان عند خذلانه من جميع الناس الذي دخلوا حياته كالأصدقاء، الأحباء، والأقارب بلا اثتثناء، والأصعب الأهل عند تحطيمهم لأحلامه؛ الذي خطط لها ويريد تحقيقها، وإلقاء الكلام السيء له؛ كالأسهم التي تصيب القلب، والتفريق بينه وبين إخواته في المعامله، وحينها لم يستطيع فتح فمه، أو يتحدث، ويشكوا ما به، وتمرده على هذه المعاملة التي تشبه معاملة العبيد، الخوف الذي تملكه، وفقدان الثقة في جميع البشر، وأيضًا نفسه، ولا يستطيع الدفاع عنها، والأصعب عدم وجود شخص واحد يفهمه، أو إذا وجده يفهم عكس ما يريد؛ كأنه محاط بسور من الحديد، فالقهر أجشع صفة تصيب القلب، فالكلمة إن لم تكن طيبة فبلاها!
ونظل نحن في هذه الدوامة مع حالنا منذ الصغر حتى النهاية، والوحدة عنواننا، ولم يكن لنا أحد نشكوا له قلة حيلتنا، وصعفنا، ونحب أن نرتدي قناع السعادة، ونظهر كأن لم نكن يومًا مكسورين، فحينها نترك الأمر لله وحده، ونشكوا له فلم يوجد لنا أحد يسمعنا إلاه.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى