كتبت: أماني هاني عماره.
هناك الكثير من الكلماتً و من العبرات ، من الأقاويل الكاذبة تلقى على مسامعنا ويالسخرية القدر من قلوبنا التى تصدقها ، نصدق ما نسمعُ وكان ما يلقى علينا الهذى بكلماته لا يكذب كأنه ملاك منزل من السماء لا يخطئ ، نستمعُ بكل حواسنا كأن ليس للغد وجود وعلى مثل هذه الأقاويل التى نستمع إليها فى الأونة الأخيرة كلمةً حرية يالسخرية فأين هى الحريه إذ لم اقدر عن التعبير عن رأى ؟ أين الحريه إذ لم اجد من يستمع لىّ ؟ فأنت إن أعطيتني المال وحبستنى فى غرفه هل هذه حريتك لىّ ، إن جعلتُ ما فى الكون أمامي وقيدتُ يدى هل هذه حريتك؟ هذا ما يسمى بالقناع الخفى للحرية ، فمن شدة تقييدى أصبحتُ أناملي تخط مفتاح حريتي الوهمى الذى لم أستطعُ أن أصنعه بكلماتى التى الجمت قبل ما أفكرُ بها وللأسف ما زال هناك من يخدعُ بقناع الحرية الذى يرسمه له الآخرون “حقا يالسخريه”






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني