كتلت: رفيده كمال الدين عبد التواب
حقًا إن الحب ما هو؛ إلا كلمة يستخدمها البشر من أجل مصالحهم الخاصة، ولا يوجد ما يسمى “بالحب الحقيقي” كما نري في القصص والروايات.
هذا حب مستحوى من الأفلام؛ ليوهم به العقول ليس أكثر، ولكن ماذا أقول عن الحب؟
وأنا فتاة عاشت حبها وهو عبارة عن كذبة خُدعت بالهوس أو ما يسمي “بالحب” أعطت قلبها لشخصٍ لا يعرف معنى الحب حتى أهذا يعقل؟ ماذا عساي أن افعل؟
فبعده حياتي لم تسر كما خططت لها سارت بإتجاه لم أتخيله يومًا ولم أظن يومًا أني سأفعل مثل هذا الشيء؛ لكن إن مرت الايام لن أستطع أن أنسى ما مررت به.
ولن أستطيع؛ لأن شعور الندم مازال يراودني في الفياق والمنام، لا استطيع التهرب منه لا يأتي في بالي سوى؛ فكرة الموت والابتعاد عن هذه الحياة.
أشعر أنني كالأسيرة في قصتي، لا أستطيع الهروب منها ولا تفاديها ماذا افعل؟
فالقلب لم يعد يقرر ما إن كان حقيقة أم خيال؟ والعقل لا يعرف ماذا يختار؟ التواب هل الهروب سيكون صحيحًا؟ لا أعرف حتى ماذا أقول؟






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر