كتب الطاهر عبد المحسن
قلبي جريحٌ في دروب الهوى،
يئن من جرحٍ عميقٍ قد بدا،
تاهت خطواتي في عتمة السنين،
وأنَّت الروح من صراعات الأسى.
أسير وحيداً بين ظلال الذكرى،
أبحث عن نورٍ ضاع بين طيات القدر،
كل حبٍ مرَّ كان جرحاً جديداً،
وكل أملٍ صار حلماً مندهراً.
يا ليتني أستطيع نسيان ما مضى،
وأعيد بناء القلب من رماده،
لكنّ الحب كبحرٍ هائجٍ،
يجرفني في موجٍ من فؤاده.
علّمني الألم صمت الكلام،
ودمعت عيني بحكاياتٍ تُخفى،
كلما حاولت النهوض من جديد،
عاد الجرح ليسكن الضلوع عنوةً.
فيا لقلبي الجريح، كيف السبيل؟
هل للشِّفاء طريقٌ أم مستحيل؟
أم أنّ الحب قدرٌ مؤلمٌ محتوم،
أهرب منه، فيعيدني له كالطفل العليل؟






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي