كتبت: يوستينا مجدي عياد
صارت الدنيا سواد، من يوم بعدك.
أقف مكتف الأيادي، لا أعلم ماذا يجب أن أفعل
كأنك حلم وأستيقظت لأبحث عنك من حولي، وفجأة لم أجدك
يا هلاك، كنت أدفن قلبي بمدافن الدجي.
من يوم هواك عني غاب صارت الدنيا عذاب.
هل سيأتي يومًا وتجمع بيننا الحياة مرة أخري؟
كل ما في يتمني ذلك أن تأتي، ولكن ليست بحلم وإنما بالواقع.
ماذا أفعل القلب أدمنك، يعاقبه أعراض الإنسحاب بعدك.
رغم ذلك لم يهون عليك حزن وكسرة قلبي الذي أحتضنك بفريدة حبه.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله