كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
أنا شعرت أني كنت صادق بما يكفي مع كل من حولي، ولكن خذلانهم لي كان مثل طعنات أصابت قلبي، وجعلوني أفقد الثقه في كل شيء
ألا ياقلبي المسكين؟
خذلوك حتي عكروا النقاء الذي كان بداخلك
تبًا لكم.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
أنا شعرت أني كنت صادق بما يكفي مع كل من حولي، ولكن خذلانهم لي كان مثل طعنات أصابت قلبي، وجعلوني أفقد الثقه في كل شيء
ألا ياقلبي المسكين؟
خذلوك حتي عكروا النقاء الذي كان بداخلك
تبًا لكم.
المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله